النويري
349
نهاية الأرب في فنون الأدب
باللَّه زرساحة القصرين ، وابك معي عليهما ، لا على صفّين والجمل وقل لأهلهما : واللَّه ما التحمت فيكم جراحى ، ولا قرحى بمندمل « 1 » ماذا ترى « 2 » كانت الإفرنج فاعلة في نسل آل أمير المؤمنين على هل كان في الأمر شئ غير قسمة ما ملَّكتم بين حكم السّبى والنّفل وقد حصلتم عليها واسم جدّكم محمّد ، وأبيكم غير منتقل مررت بالقصر ، والأبواب خالية من الوفود ، وكانت قبلة القبل فملت بوجهي خوف منتقد من الأعادى ، ووجه الودّ لم يمل أسلت من أسفى « 3 » دمعي غداة خلت رحابكم ، وغدت مهجورة السّبل أبكى على مأثرات « 4 » من مكارمكم حال الزّمان عليها ، وهى لم تحل
--> « 1 » « فيكم قروحى ولا جرحى مندمل » في الروضتين ، « فيكم جروحى ولا قرحى بمندمل » في مفرج الكروب وصبح الأعشى . « 2 » « ماذا عسى » في اتعاظ الحنفا . « 3 » « أسبلت من أسف » في المصادر الأخرى . « 4 » « أبكى على ما بدا لي » والتصحيح من المصادر الأخرى .